حسام حسن بعد تراجعه عن الاستقالة
| حسام حسن بعد تراجعه عن الاستقالة: النظام الكروي في مصر يلعب لصالح الكبار.. والأندية الفقيرة مجرد (كومبارس) بورسعيد تخطت الضوء الأحمر بتقديم فريق قوي بدون أنياب | ||
ولقد واجهت صعوبات ضخمة بمجرد فوزنا علي الاتحاد ثم الاهلي وبدأت الحرب ضدنا بدون مبرر سوي ابعادنا بقرارات عكسية من الحكام ضدنا والنادي الفقير ليس له مكان علي الساحة الكروية المصرية. وأضاف قائلا: اسطعنا كجهاز فني ان نصنع فريقا قوميا وقدمنا عروضا أسعدت الجماهير المصرية والبورسعيدية ولكننا اصطدمنا بمن يحاول عرقلة هذا النجاح ووقف مسيرتنا وكنت اتخيل ان العملية سوف تنتهي بمجرد الايقاف الذي صدر العام الماضي وادرت مباراتين وانا خارج التراك ولكن الظلم ضد فريقي لم يتوقف سواء في مباراة الزمالك او المقاولون وآخرها الاتصالات، فالحكم يستفزنا بقرارات خاطئة والحكم الرابع لا يشغله احد غيرنا حتي انه اشار لحكم المباراة الذي قام بطردي. وأكد حسام حسن ان البعض يتهمني بالعصبية والخروج عن النص وانا اقول لكل فعل رد فعل، فالقرارات الخاطئة التي تقع علي فريقي تجعلني اخرج عن شعوري لانني لم اتعود ان اري الظلم واسكت عليه، لقد طرد الحكم طارق سليمان المدرب العام ثم طردني.. هل رأيتم استفزازا وظلما اكثر من هذا. وقال حسام: انني رجعت من اجل جماهير بورسعيد التي أحببتها وارتبطت بها وتلقيت سيلا من المكالمات حتي لا اترك الفريق مشيرا إلي ان الظلم يقع علي بورسعيد كلها وانا واحد منها لارتباطي بها حتي اذاعة الشباب والرياضة التي هاجمتني بعد اللقاء كانت موجهة لصالح اشخاص معينة والكل يعرف من الذي يساعدها ويحركها واللعبة مكشوفة لانه بمجرد ان ردد الشارع المصري كلاما عن أمنياته ان يكون حسام حسن مدربا للمنتخب المصري بدأ الهجوم علي و.. واعتذر للجميع.. وانا لم اوقع عقدا مع السيد متولي رئيس النادي المصري سواء الموسم الماضي او الحالي ولكن ارتباطي ببورسعيد اكبر من اية عقود.. واعتقد ان بابتعادي عن تدريب النادي المصري سوف تختفي الحرب عليه. وقال حسام انا اعيش في استقرار اسري خاصة بعد ان مرضت والدتي وهي تري الظلم يقع علينا ولدينا اولاد نريد ان نربيهم ومن يريد ان يعيش في مصر لابد ان يكون قويا، والقوة ليست بالاجتهاد والنجاح لانهما غير كافيين في مصر.. لابد ان يكون للشخص انياب يدافع بها عن نفسه والانياب عبارة عن ناد كبير له من يدافع عنه سواء كانت انيابا جماهيرية او إعلامية.. والدليل ان هذا الظلم لا يحدث للنادي الاهلي او الزمالك لان لهما انيابا وتحدث تجاوزات ضخمة سواء من الجماهير او عدم حضور المؤتمرات الصحفية او غيرها.. هل توقع عليهما جزاءات.. لا يحدث ولا يذكرها المراقبون في تقريرهم وهذا ما حدث في مباراة المصري الاخيرة في بورسعيد.. واشار حسام حسن إلي انه لا يخاف من العقوبات ووجودي داخل الملعب ليس هو القضية فانا اقوم بتجهيز الفريق طوال الاسبوع واثناء المحاضرة وبين الشوطين.. وعملية التغييرات او التوجيه استطيع ان اقوم بها من خارج الملعب ولكنني اتكلم عن الظلم الذي يعرقل الفريق ويـؤثر علي اللاعبين.. وانا اقول ان اكثر فريق تعرض لاعبه لانذارات هو النادي المصري وكأنها رسالة موجهة لنا حتي نلعب كل مباراة غير مكتملين ولا نستطيع اداء مباريات قوية. |
تعليقات